السيد عبد الله شبر

266

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

أبيهم ، وليكونوا أجرأ على الاعتذار . قوله تعالى يَبْكُونَ متباكين ليوهموا انهم صادقين قيل : لمّا سمع بكاءهم فزع وقال ما لكم ؟ . قوله تعالى قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ نشد ونعدو على الاقدام لننظر أينا أسبق ، أو نتنصل ونترامى ، فننظر اي السهام أسبق إلى الغرض . قوله تعالى وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا ليحفظه . قوله تعالى فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ بمصدّق لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ لاتهامك لنا . قوله تعالى وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ في محل نصب على الظرفية ، أي فوقه . قوله تعالى بِدَمٍ كَذِبٍ وصف به مبالغة ، أو ذي كذب ، أو مكذوب فيه ، قالوا هذا دم يوسف وذهلوا ان يمزقوه . عن الباقر ( ع ) ذبحوا جديّا على قميصه . وعن الصادق ( ع ) قال يعقوب اللهم لقد كان ذئبا رفيقا حين لم يشق القميص . قوله تعالى قالَ بَلْ سَوَّلَتْ زينت . قوله تعالى لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً عملتموه من التسويل وهو تزيين الشيء وتحسينه ، أو سهّلته لكم قال ذلك بوحي أو بحدس صائب . قوله تعالى فَصَبْرٌ جَمِيلٌ لا جزع فيه خبر لمبتدأ محذوف اي أمري ، أو العكس أي أجمل ، وفي المستفيض الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الخلق . قوله تعالى وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ من هلاك يوسف . عن السجاد ( ع ) انه لما سمع مقالتهم استرجع واستعبر وذكر ما أوحى اللّه اليه من الاستعداد للبلاء بسبب غفلته عن إطعامه الجار